بقطع النظر عن صحّة أو خطإ نضاله السياسي، وكذلك فعل الجنرال الفرنسي ديقول فلقد جُرح في الحرب في 1918 وكاد يموت وكذلك فعل جمال عبد النّاصر في حرب فلسطين في 1948 فلقد قاوم بكتيبته وجُرِح وسمّي بنمر الفلّوجة لصموده الأسطوري أمام كتائب الإسرائيليّين وكذلك فعل قادة آخرون مثل نابوليون وحنّبعل وخالد بن الوليد فلقد كانوا دائما في الصفوف الأولى.
هؤلاء حاربوا من أجل أوطانهم وكانا في الصفوف الأولى فحفظ لهم التّاريخ أنّهم قادة وطنيّون رغم أخطائهم.
أمّا أنت يا منصف المرزوقي فسيحفظ التّاريخ لك أنّك أمضيت 3 سنوات "راكش" في قصر قرطاج ومحاط بالأمن الرّئاسي وهو مكوّن من 2579 ضاببط مدرّبون تدريب عالي وتخطب عن الشجاعة والتضحيات. وأين ذهبت هاته الشجاعة عندما أهانك أمير قطر في مطار قرطاج أمام الجميع قائلا أنّه سيعلّمك كيف تقف وتصافح؟
رحم الله هؤلاء الشهداء فهم يموتون من أجل الدفاع عن دولة ليست أهلا ولا تستحقّ لا شجاعتهم ولا تضحياتهم.



0 comments:
Post a Comment