ردّا على صعاليك المؤتمر و جرذان النهضة الذين يسعون للتطبيع مع الإرهاب من خلال تعويم و المسألة و خطورتها بحجّة أنّ " الإرهاب ظاهرة عالمية و إقليمية " ...
صحيح أيها الصعاليك و الجرذان، الإرهاب ظاهرة عالمية و إقليمية ليس منذ اليوم بل منذ عقود ... العقدان اللذان حكمهما بن علي لم يكونا أيضا هادئين من هذه الناحية.
ففي العقد الأوّل ( 1992 - 1999 ) عرفت الجزائر الشقيقة عشريتها السوداء حيث قام الخوانجية بحمل السلاح ضدّ الدولة لافتكاك السلطة بالقوّة. و مع ذلك لم يشعر التونسيّون يوما بالخوف من انتقال الارهاب الاسلامي إلى تونس.
عمليّة وحيدة معزولة حدثت في معبر سندس الحدودي رمضان 1995، حيث أطلق مسلحون خوانجية النار على دورية أمن تونسي ... لكن جيشنا الباسل تصدّى لهم و توغل داخل الأراضي الجزائرية 30 كلم و قبض عليهم و جرّهم لتتم محاكمتهم في تونس كما يحدث في أيّ دولة ذات سيادة يتم انتهاك حدودها.
عمليّة وحيدة معزولة حدثت في معبر سندس الحدودي رمضان 1995، حيث أطلق مسلحون خوانجية النار على دورية أمن تونسي ... لكن جيشنا الباسل تصدّى لهم و توغل داخل الأراضي الجزائرية 30 كلم و قبض عليهم و جرّهم لتتم محاكمتهم في تونس كما يحدث في أيّ دولة ذات سيادة يتم انتهاك حدودها.
العقد الثاني من حكم الرئيس بن علي كان ساخنا أيضا خصوصا بعد أحداث الـ 11 من سبتمر .. استفحل الارهاب في كل دول العالم و صارت القاعدة تضرب البشر دون تمييز .. لكنّ في تونس وقع التصدّي لذلك بحزم. نجح الارهابيّون في تفخيخ سيارة غاز انفجرت أمام كنيس الغريبة اليهودي سنة 2002 مخلفا 21 قتيلا من جنسيات أجنبية، لكنهم لم ينجوا بفعلتهم فقط تم القبض عليهم بعد أيام معدودات بفضل تظافر مجهودات جهاز أمن الدولة ( يسميه صعاليك السياسة في تونس البوليس السياسي ) مع فرق مكافحة الارهاب.
سنة ديسمبر 2006، أيضا شهدت أول ظهور للسلفية الجهادية بتونس و بالتحديد في منطقة سليمان حيث نشطت مجموعة منهم طيلة شهر و خزّنت أسلحة و كانت تنوي استهداف مرافق حيوية بالعاصمة ... لكن الأمر لم يمر مرور الكرام ( كما يحدث في عهد الترويكا الارهابية ) ... رأس السنة الميلادية 2007، طلائع الجيش التونسي يحاصرون مخزن الأسلحة و يقتلون 14 ارهابي و يعتقلون 30 آخرين ... و في غضون ساعات جهاز أمن الدولة يكشف أوكار بقية فلول الجماعة في مختلف أنجاء الجمهورية و يتم القبض عليهم و محاكمتهم كما يحصل في أي دولة تؤمّن مواطنيها.
( تفادينا ذكر فترة 1984 - 1993 التي كانت أيضا حافلة بارهاب الخوانجية من التفجيرات و مخططات الانقلاب إلى ماء الفرق و غيرها .. حيث انتهى المطاف بحظر الخوانجية و منعهم من النشاط السياسي )
________________
________________
طبعا ما كُتب هنا صعب جدّا أن يدركه و يفهمه الجماعة اللي عندهم فوبيا من التجمع و الجماعة اللي كي يسمعوا باسم الرئيس بن علي يعملوها في سراولهم ... لم نكن في دولة ديمقراطية ... لكننا كنا في دولة آمنة و صالحة للعيش ... و اليوم تحولنا إلى دولة منهارة تدّعي أنها ديمقراطية و أي ديمقراطية ؟ ديمقراطية البطالة و الارهاب و الجوع و الميزيريا ..



0 comments:
Post a Comment