Sunday, 27 July 2014
الارهابي راشد الغنوشي مستاء من الاستقبال « البارد » خلال زيارته الى السعودية
وجاء ذلك على خلفية الزيارة التي قام بها مؤخرا راشد الغنوشي إلى المملكة على رأس وفد رفيع من الحركة غير أنه لم يحظ خلالها باستقبال رسمي من قبل المسؤولين السعوديين كما كان ينتظر الأمر الذي عمق "حالة الاستياء" لديه وأكد له أن المملكة "لا تعيره نفس الاهتمام الذي تعيره إياه دولة قطر" حيث يحظى بمراسم استقبال شبيهة برؤساء الدول.
ويبدو أن الغنوشي الذي زار السعودية لـ"أداء مناسك العمرة" يحاول إذابة الجليد بين النهضة والمملكة وإقناع السعوديين بان الحركة التي يتزعمها ليست جزأ من تنظيم الإخوان وبالتالي فإنها لا تعادي نظام المملكة
غير أن المسؤولين السعوديين الذين يعرفون جيدا حركة النهضة المدعومة مباشرة من قطر يعتبرونها حركة من حركات الإخوان التي تعادي المملكة في إطار مشروع قطري أميركي لزعزعة استقرار السعودية.
وينظر هؤلاء المسؤولون بعين الريبة للجهود التي يبذلها الغنوشي من أجل مساندة وتلميع صورة الإخوان حيث كان واحدا من القلائل الدين ساندوا الرئيس الإخواني المصري محمد مرسي وألقى خطابا في القاهرة دعا فيه الشعب المصري إلى الوقوف إلى جانب الإخوان.
كما يتوجس السعوديون من دور راشد الغنوشي ضمن الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه يوسف القرضاوي والذي ما انفك يتهجم على المملكة.
ويقول مراقبون إن خطوات الغنوشي نحو الرياض مقطوعة سلفا وإن المسؤولين السعوديين لن يفتحوا له الأبواب طالما أنه أحد أبرز قيادات الإخوان وطالما أنه يدور في فلك المشروع القطري الأميركي الذي يراهن على جماعات الإسلام السياسي في زعزعة استقرار المملكة.
المصدر : ميدل ايست اون لاين



0 comments:
Post a Comment