مسؤول فلسطيني رفيع المستوى في فلسطين، يفضل عدم نشر إسمه، أبدى وجهة نظره في اتهامات عبد الرحمان بن سوقير للنظام السابق ومحولات زرع الفتنة في البلاد كاشفا حقيقته وبعضا من سيرته في القصر الرئاسي كالتالي:
من أشهر المضللين الذي برزوا سريعا على السّطح اثر الثورة التونسية من خلال شهاداتهم في بن عليّ و"معبودته" ليلى، رجل إسمه عبد الرحمن سوقير، رقيب حرس وطني تونسي سابق، يعمل حاليا متعاقدا مع شركة أمن بريطانية في العراق.
















