ولد سنة 1941 بالحامة بالجمهورية التونسية.
تحصل عام 62 على شهادة التحصيل شهادة علمية تسندها جامعة الزيتونة تعادل شهادة الباكالوريا حديثا .تحول إلى القاهرة وسجل بكلية الزراعة عام 64.
نشب الخلاف الناصري البورقيبي المعروف فطرد الطلبة التونسيون ومنهم الغنوشي.
تحول إلى دمشق بسوريا ودرس الفلسفة بها عام 64 وتخرج مجازا عام 68.
في دمشق 15 .6. 66 تحول من الناصرية إلى الفكر الإسلامي دون انتساب تنظيمي.
بعد تخرجه من الفلسفة بدمشق عام 68 انتقل إلى باريس حيث التحق بجامعة السوربون لإعداد رسالة دكتوراة.
في باريس كانت تجربته الدعوية الأولى مع جماعة الدعوة والتبليغ، كما شغل موقع الأمين العام لجمعية الطلبة المسلمين.
دعته ظروف عائلية إلى العودة إلى البلاد .
زار في طريق عودته الأندلس وتأثر أيما تأثر بعظمة الآثار الإسلامية وخصوصا جامع قرطبة. وعندما وصل إلى الجزائر تعرّف على المفكر الراحل المعروف مالك بن نبي، وكان قد درس كتبه وأعجب به، فتأثر به أيما تأثر
وفي تونس تعرف خلال زيارته لجامع الزيتونة على عدد من الشبان كانوا يحضرون حلقة للشيخ ابن ميلاد، قاده أحدهم إلى حلقة صغيرة تجتمع في جامع سيدي يوسف، فوجد ضالته، وبعثت في نفسه الأمل، لاسيما بعد تعرفه في الأسبوع الموالي على أبرز شاب في تلك الحلقة الشيخ عبد الفتاح مورو، فانصرف عما كان يعتزمه من العودة إلى باريس، وكان ذلك في صائفة 1969. وتقدم بطلب تشغيل لوزارة التربية، فعين أستاذا للفلسفة في معاهد تونس، وانطلق مع تلك الثلة القليلة في عمل إحيائي دعوي حثيث.
باشر الدعوة على هامش قاعات الدرس وفي المساجد وفي جمعية المحافظة على القرآن الكريم ومن خلال تنظيم زيارات سنوية صيفية صحبة ثلة صغيرة من الشبان إلى الجزائر حيث يحضرون مؤتمرات الفكر الإسلامي ويحظون بلقاءات خاصة مع المفكر الكبير المرحوم بن نبي، وكذلك من خلال مقالاته الصحفية في جريدة الصباح التونسية شبه حكومية ثم في مجلة المعرفة
بعد ثلاث سنوات من العمل الدعوي على طريقة جماعة التبليغ جابت المجموعة مساجد كثيرة في العاصمة وضواحيها دعوة إلى الصلاة وإلى الخلق الإسلامي، وتوسع عملها مع انتقاله إلى القيروان، فأخذ عدد الملتفين حول نواة "الجماعة الإسلامية" يتسع، فبدأت أجهزة الأمن تتنبه إلى هذا الكيان الذي يتخلق، وقد استقرت القناعة أنّ حركة التحديث قد قبرته إلى الأبد. وكان لقاء سوسة سنة 1973 في جامعها الكبير، حيث اجتمع حوالي خمسين من الدعاة قادمين من العاصمة ومن القيروان وقفصة ومنطقة الساحل، بغرض التوزع في المنطقة للقيام بالدعوة، كان تاريخا فاصلا إذ أقدمت أجهزة الأمن على محاصرة الجامع واقتياد العناصر القيادية إلى منطقة الأمن الذي جاءته الأوامر بعد أخذ ورد إلى ترحيل كل الشبان كلا من حيث أتى. وهو ما فرض على المجموعة إعادة النظر في منهاج عملها تقديرا أنه نشأ في بيئات مفتوحة ولا يصلح للتعامل مع بيئات بوليسية مغلقة، فكان من ذلك توزيع عمل المجموعة إلى مستويين مستوى دعوي مفتوح موجه إلى الرأي العام عبر المسجد وكل المنابر الإعلامية والثقافية، ومستوى تنظيمي تكويني خاص موجه للطليعة، وكانت مجموعة الشبات تجد الرعاية والتوجيه من قبل عدد من المشائخ أهمهم الشيخان محمد صالح النيفر وعبد القادر سلامة عليهما الرحمة والرضوان لتحديث أسلوب الدعوة.
فكان التأسيس الجديد عبر مراحل وأطوار أهمها المؤتمر التأسيسي للجماعة في منوبة عام 79 ثم الإعلان عن ذلك عام 81 ضمن ندوة صحفية. قوبل ذلك بأول حملة استئصالية في العام ذاته
نال شهادة الكفاءة في البحث من كلية الشريعة عام 85 على كتاب (القدر عند ابن تيمية).
أعد أطروحة للدكتوراه بعنوان الحريات العامة في الدولة الإسلامية لكن حالت ظروف الاعتقال دون نقاشها ثم تبناها مركز دراسات الوحدة العربية بلبنان ونشرها.
عضو مؤسس بالندوة العالمية للشباب الإسلامي وبالمؤتمر القومي الإسلامي لإدارة للحوار والتعاون بين القومية والإسلام، ول"حلقة الأصالة والتقدم" للحوار بين ثلة من المفكرين الإسلاميين والغربيين، وعضو مؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
عضو مؤسس بكل من المجلس الأروبي للإفتاء والبحوث والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وللرابطة العالمية للمفكرين الإسلاميين بالكويت
اعتقل مرات كثيرة وحكم عليه بالسجن لعشر سنوات عام 81 ثم بالمؤبد عام 87 ثم بمؤبدات أخرى بدءً من عام 92 محكمة ابتدائية ثم محكمة أمن الدولة ثم محكمة عسكرية...
قامت عدة أطروحات جامعية حول فكره منها أطروحة الباحث الفسطيني، عزام التميمي، بجامعة لندن "راشد الغنوشي...الديمقراطي الإسلامي".
متزوج وأب لستة أبناء ولعدد من الأحفاد.
من مؤلفاته:
- - الحريات العامة في الدولة الاسلامية.
- - نحن والغرب (بالاشتراك).
- -من تجربة الحركة الإسلامية في تونس.
- - القدر عند ابن تيمية.
- - مقاربات في العلمانية والمجتمع المدني.
- - الحركة الاسلامية ومسألة التغيير.
- - القضية الفلسطينية بين مفترق طريقين.
- - المرأة بين القرآن وواقع المسلمين.
- - حقوق المواطنة في الدولة الإسلامية.
- - حق الاختلاف وواجب وحدة الصف.
- - من الفكر الإسلامي في تونس.
- - تمرد على الصمت.
- - الوسطية السياسية في فكر الشيخ القرضاوي.
- ما لا يحصى من المقالات والحوارات جمع بعضها الصحفي في كتاب من مثل "مقالات" و"حوارات قصي درويش" وغيرها.
ترجمت بعض كتبه إلى لغات أجنبية منها الإنجليزية والفرنسية والتركية والفارسية والأردية والكردية.



0 comments:
Post a Comment