Wednesday, 8 February 2012

رداً على راشد الغنوشي



المتطرف التونسي راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة وعضو الدولية الإسلامية الإرهابية وأحد فقهاء الإرهاب المشهورين شخصية سايكوباتية. يعرف الطب النفسي الشخصية السايكوباتية بأنها شخصية مريضة ومؤذية. يقول الطبيب النفسي الفرنسي ديدي هوزيل :"الشخصية السايكوباتية تمارس العدوان ضد الذات وضد الآخر بشكل اندفاعي على حساب التفكير السليم ...غالبية السايكوباتيين جانحون، ولكن ما كل الجانحين سايكوباتيون ... السايكوباتي هو شخص عدواني وهستيري ومصاب بجنون الكذب، وهو لا يشعر بأي ندم عن اعتداءاته ولا بأي رحمة على ضحاياه".
إلا أن الطب النفسي يفرق بين الشخصية الهستيرية غير المؤذية الباحثة عن إثارة الإعجاب، وهي أيضاً مصابة بجنون الكذب ولكنه كذب أبيض محوره تمجيد الذات، يقول الهستيري الكذوب غير المؤذي "دعاني رئيس الوزراء أمس للغذاء على مائدته ولكنني اعتذرت منه لأنني كنت مدعواً على مائدة الملك للغذاء ". أما السايكوباتي الكذوب المؤذي فهو يجد طفلاً عمره خمس سنوات يلعب أمام باب بيته فيستدرجه إلى الداخل بزعم تقديم الحلوى له وعندما تغلق الأبواب يغتصبه. السايكوباتي مولع بالوقيعة والنميمة فهو يكتب رسائل بتوقيع "فاعل خير" ليخبر كذباً زوجاً بأنه شاهد زوجته في أحضان عشيقها. ويسمي بالفرنسية "غراب" لأن همه إثارة الفتن بين الناس بأكاذيبه ونمائمه.والتفريق بين المرء وأخيه وأمه وأبيه، وهو متعصب وسادي لا يشفي غليله إلا أن تراق الدماء وتغتصب العذارى وتبقر البطون في كل مكان، وأن يموت كل من يكرههم على بكرة أبيهم. وقد وصف القرآن الكريم وصفاً دقيقاً السايكوباتي في قوله تعالي:"فلا تطع كل حلاف مهين،هماز مشاء بنميم،مناع للخير معتد أثيم"(سورة القلم)، وقد نزلت هذه الآيات كما يقول الطبري في تفسيره في المشرك الأخنس بن شريق. الذي كان يطعن في عرض رسول الله بما يكره، ومعني "مشاء بنميم" كما يقول الإمام محمد بن جرير الطبري:"مشاء بحديث الناس بعضهم في بعض، وينقل حديث بعضهم إلى بعض" لإثارة الفتنة والشقاق بينهم. السايكوباتي لا يوقع رسائله ولا ردوده إلا بأسماء مستعاره وبإمكانه أن يوقع عشرين رداً على مقال واحد بعشرين إسماً مستعاراً، لكن مضمون الرسائل أو الردود هو دائماً ذاته والعبارات المستخدمة هي دائماً ذاتها والأسلوب واحد ينضح بالعدوانية والتشفي والرغبة الجامحة في إلحاق الأذى وهذا ما ينطبق حرفاً بحرف على ردود راشد الغنوشي غير الموقعة على مقالي العفيف الأخضر: "قدم الفلسطينيون رئيساً للسلام فهل يقدم لهم العالم السلام؟" وعلى مقاله الثاني"لماذا لا تكون بهية الحريرى أنديرا غاندي لبنان؟" (إيلاف 19/3/2005) الذي اقترح فيه تعيين السيدة بهية الحريرى، شقيقة الرئيس الشهيد رفيق الحريرى، رئيسة لحكومة لبنان للإجماع الشعبي الذى انعقد حول خطابها المنهجي في ذكرى مرور شهر على اغتيال شقيقها الشهيد.
رد الغنوشي على مقال العفيف الأخضر" لقد قدم الفلسطينيون رئيساً للسلام فهل يقدم لهم العالم السلام؟"المنشور في إيلاف والذي استشهد فيه العفيف الأخضر بنص لراشد الغنوشي يكفر فيه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لأنه قبل بالإعتراف بدولة إسرائيل مقابل دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في حرب 1967 وعاصمتها القدس الشريف. برر الغنوشي تكفيره للرئيس الفلسطيني بقوله أرض فلسطين وقف" وقد كفر علماء الإسلام وجرموا كل من يتنازل عن شبر منها" فأخرج هذا الاستشهاد الغنوشي عن طوره فراح يهذي ويشتم العفيف ويدعو عليه بالويل والثبور وعظائم الأمورقائلاً:"من شخص يود لك الأذي ... شلت يداك يا صاحب القلم المأجور" لاحظوا كلمات "يود لك الأذي" فالسايكوباتي شخصية مؤذية، ولاحظوا "شلت يداك" ومعروف أن يدي العفيف الأخضر شفاه الله وعافاه مشلولتان. وفي رده على مقال العفيف الأخضر" لمذا لا تكون بهيه الحريري أنديرا غاندي لبنان؟" كتب الغنوشي باسم شاهين عبد الله أحمد"جولدا مائير خالتك، نحمد الله أنك شبهت بهية بأنديرا غاندي ولم تشبهها بخالتك جولدا يا حبيب الصهيونية" في هذا "الردح" الهاذي بعنف نلاحظ الرغبة في إلحاق الأذي المتأصلة في شخصية "زعيم النهضة" السايكوباتيه لكنه لا يكره العفيف فحسب بل إنه يكره المرأة أيضاً لذلك قال له:"يا رجل اترك المرأة في حالها تري أولادها وترعي أولادها أفضل من السياسة وعفنها خاصة إذا كانت ستؤدي إلى التطبيع مع عيال خالتك"!!!، وفي رده الثاني على نفس المقال يقول  الإسلامي السايكوباتي الملتهب حقداً:"كفي كذباً يا أخضر ومبروك عليك أمك فرنسا لن تجد من يقرأ لك سوى التائهين والمنافقين مثلك"، لاحظوا التشابه بل التماثل القوى بين (خالتك جولدا مئير) اليهودية، و"أمك فرنسا" الصليبية، وتذكروا تنظيم أيمن الظواهرى و" جبهة محاربة اليهود والصليبيين"، وفي رده على مقال العفيف الأخضر" أوراق من دفتر ملاحظات العفيف الأخضر" (إيلاف 1/4/2005) كتب الغنوشي بتوقيع البدري  هذه المرة ولكن بنفس الألفاظ ونفس المحتوى المؤذيين، المماثلة لردوده السالفة :" تبت يداك أيها العفن الأسود، نرجو من المولي عز وجل أن يشل دماغك كما شل يداك الآثمتان وأن يجمد الدم في عروقك ويرحم المسلمين من شرورك أيها التلمودي المتصلبن، يا من تغرف من تلمود أستاذك شارون وبابيل سيدك بوش، تبت يداك وألحقك الرحمن بفرعون وهامان وأبا لهب وأبا جهل وبقية الأبالسة اللهم آمين". لاحظوا التماثل بين رد شاهين عبد الله أحمد "خالتك جولدا مائير يا حبيب الصهيونية" ورد البدري "أيها التلمودي المتصلبن [من أنصار الصليبيين] يا من تغرف من تلمود أستاذك شارون وبابيل سيدك بوش".والجدير بالملاحظة أن "المشاء بنميم" الذي يحفظ عن ظهر قلب آية فرعون وهامان ... ويعرف قصة أبي جهل وأبي لهب يتصنع الأخطاء النحوية الفادحة مثل نصب المفعول به والنصب بحرف الجر لذر الرماد في عيون قراءه مخفياً هويته بغربال ووجهه وراء إصبعه بينما أسلوبه أسلوب فقيه الإرهاب الذي كتب "الحريات العامة في الدولة الإسلامية" ومئات المقالات والرسائل
والجدير بالذكر أن العفيف الأخضر مريض بمرض خطير شفاه الله منه، الشخصية السايكوباتية المؤذية تتمني له مزيداً من الأذي " نرجو من المولي عز وجل أن يشل دماغك كما شل يداك الآثمتان وأن يجمد الدم في عروقك" قارنوا دعوة هذا السايكوباتي الذي " لا يشعر بأى ندم عن اعتداءاته ولا بأي رحمة على ضحاياه". وشخصية الباحث المغربي الإسلامي المستنير، سعيد الكحل، السوية والإنسانية التي يقول فيها تعليقاً على مقال العفيف الأخضر ذاته" أحمد الله تعالي على سلامة لسانك وفكرك ... فدمت معافي ولك مني أصدق التحية" إنه الفرق ، كل الفرق، بين الشخصية السوية المتعاطفة بسليقتها، والشخصية السايكوباتيه السقيمة والمؤذيه بطبيعتها.
السؤال هو كيف لم يقم حتى الآن شباب النهضة قومة رجل واحد ليقول لهذا السايكوباتي :كفي ...لا تكتب بعد اليوم هذا الهذيان الإجرامي بإسمنا لأن الكمبيوتر قادر على التعرف على هوية أصحاب التواقيع السايكوباتيه المغفله؟ وقبل هذا وبعده فإن مثل هذه الشتائم الزقاقيه والأكاذيب الشيطانيه والتهديدات والتحريضات الإجراميه لا تؤهل رئيس حزب ديني- سياسي يجلس يوماً بين أحزاب المعارضة المقبولة وطنياً ودوليا وسياسياً وأخلاقياً ودينياً... كفي لقد نزلت بنا إلى أسفل سافلين.

 إقبال الغربي
 7 أفريل 2005

0 comments:

Post a Comment